عقائد

أُصُولُ الدين

دور المعجزة في تبليغ الدعوة

 

 

دور المعجزة في تبليغ الدعوة

 

لا يمكن لعاقل أن يشك في الدور الكبير الذي تلعبه المعجزة في عملية تبليغ الرسالات السماوية وإثبات صدق ما بعث به الأنبياء من الكتب والشرائع، وكأن الله سبحانه وتعالى قد حسم الموقف بالمعجزات حيث لا يمكن للمتمتع بالقوة العقلية أن ينكرها إلا إذا كان معانداً فعند ذلك لا تنفعه المعجزة ولا غيرها من أساليب الإقناع لأنه لا يريد أن يؤمن، وهناك فرق كبير بين من لا يعرف ومن لا يريد أن يعرف.

فلو دققنا في حقيقة أمر من استمر على الكفر بعد أن رأى المعجزات لوجدناه معانداً.

إن الذين وقفوا في وجه الأنبياء وعرقلوا مسيرة الإيمان هم المعاندون الذين وجهوا الإتهامات الباطلة لأنبياء الله ووضعوا في طرقهم العقد والعراقيل، واتهموهم بالكذب مرة وبالسحر أخرى من أجل إبعاد الناس عنهم حيث لم يكن من مصلحتهم أن يؤمن بالله أحد.

كانوا يستفيدون من كفر الناس ببيعهم الأصنام وأخذ الربا منهم والإتجار بأنواع كثيرة من المحرمات.

إن دور المعجزة في إثبات الحق كبير، يمكن لنا أن نثبت ذلك من خلال عجز البشر عن مواجهتها وإذعان كثير من الناس بها.

الشيخ علي فقيه

الشيخ علي الفقيه

قال سبحانه( واذكر ربك حتى يأتيك اليقين) إن ذكر الله عز وجل لا ينحصر بجارحة اللسان بل يجب أن ينبع من صميم القلب وتترجمه الطاعة الصادقة التي تتحقق بفعل الواجب والمستحب وبترك كافة المحرمات جعلنا الله واياكم من الذاكرين العابدين الصادقين الشيخ علي فقيه

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى